6 أسباب للسمنة.. و3 أسئلة تساعدك في رحلة إنقاص الوزن

Blog Image

هل تشعر بالإحباط في كل مرة تحاول فيها إنقاص وزنك دون أن ترى نتائج ملموسة؟ ربما تكون قد جربت العديد من الحميات الغذائية القاسية، ووجدت نفسك عائداً إلى نفس النقطة التي بدأت منها، رغم محاولاتك الجادة.

الحقيقة أن السر ليس في كمية الطعام الذي تأكله، بل في نوعيته!

دائما ما يؤكد أخصائيو التغذية أن مفتاح حرق الدهون يبدأ من المائدة، فاختيار الأطعمة المناسبة هو ما يحدد قدرة الجسم على مقاومة الجوع وتنشيط عملية الحرق على مدار اليوم.

في هذا المقال نساعدك على معرفة أسباب السمنة الـستة الأكثر شيوعًا مع إجابات مبسطة من أطباء المبتغى لثلاثة أسئلة تساعدك في رحلة إنقاص وزنك.

6 أسباب للسمنة.. و3 أسئلة تساعدك في رحلة إنقاص الوزن

ما هي أسباب السمنة؟

  • 1- العوامل الوراثية: قد تكون السمنة في حالتك وراثية، ففي بعض العائلات تزداد فرص الإصابة بها إذا كان الوالدان يعانيان منها.
  • 2- سوء التغذية والعادات الغذائية السيئة: إذا كنت تتناول الأطعمة المسببة للسمنة مثل الوجبات السريعة، المشروبات الغازية، والأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة فبالطبع ستصاب بالسمنة.
  • 3- قلة النشاط البدني: إذا كان عملك بتطلب الجلوس لفترات طويلة قد تكون معرض للسمنة، حيث أن قلة الحركة تؤثر على قدرة الجسم على حرق السعرات الحرارية، مما يؤدي إلى زيادة الوزن.
  • 4- العوامل النفسية: التوتر والضغوط النفسية قد تكون من المحفزات الرئيسية لزيادة الوزن، حيث يميل البعض إلى تناول الطعام بكثرة عند الشعور بالقلق أو الحزن.
  • 5- الاضطرابات الهرمونية: بعض الهرمونات مثل الأنسولين والكورتيزول يمكن أن تؤثر على الشهية وتوزيع الدهون في الجسم. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي فرط إفراز الكورتيزول إلى تخزين الدهون في منطقة البطن، مما يزيد من مخاطر السمنة ومضاعفاتها الصحية.
  • 6- العوامل الطبية: بعض الأمراض أو الحالات الطبية مثل الغدة الدرقية النشطة أو متلازمة تكيس المبايض قد تؤدي إلى زيادة الوزن. كما أن بعض الأدوية، مثل أدوية مضادات الاكتئاب أو أدوية الستيرويد، قد تسبب زيادة الوزن كأثر جانبي.

إليك 3 نصائح من أطباء المبتغى تساعدك في رحلة إنقاص وزنك..

1- هل تعرف الأطعمة التي تحفز حرق الدهون؟

  • البروتينات: هي الأكثر أهمية في رحلتك نحو فقدان الوزن، لذا تناول البيض، الشوفان، الزبادي اليوناني، والسلمون لتعزيز شعورك بالشبع لفترات أطول وزياد سرعة عملية الأيض.
  • الخضروات الورقية والمكسرات النيئة: تحتوي على الألياف التي تقلل الشهية وتحسن حركة الأمعاء، مما يجعلها إضافة مثالية لأي نظام غذائي.
  • البذور: مثل الكينوا وبذور الكتان والشيا هي مثالية لاحتوائها على الأحماض الأمينية المحفزة لعملية الأيض وتوازن الهرمونات.
  • بعض الأعشاب مثل الشاي الأخضر والقرفة والزنجبيل إلى جانب خل التفاح، جميعها محفزات للحرق.

2- هل يجب الامتناع التام عن السكر؟

التوازن في تناول السكر هو السر الخفي لحرق الدهون، دائمًا ما يحذر خبراء التغذية من ارتفاع السكر في الدم، والذي يعرقل بدوره عملية حرق السعرات ويزيد من الرغبة في الأكل.

لكن هل يجب الامتناع التام عن السكر!!.. الإجابة لا، حيث ينصح الأطباء باختيار الأطعمة الطبيعية مثل الفواكه الطازجة التي تنظم مستويات السكر مثل التفاح، والأفوكادو، بالإضافة إلى الشوكولاتة الداكنة والقرفة. هذه الأطعمة تساهم أيضًا في تقليل الشهية وتحفيز الجسم لحرق المزيد من الدهون.

3- هل تحتاج إلى مساعدة إضافية لنتائج أسرع؟

قد تكون واحد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم إضافي لتعويض النقص في عناصر غذائية معينة، خاصة في المراحل الأولى من خسارة الوزن.

لذا ننصحك باستخدام دواء فاتلوس، ودواء زينيكال، اللذين يساهمان بشكل فعال في إنقاص الوزن عند استخدامهما مع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية.

وفي حال إذا كنت تعاني من مرض السكري، ولا تستطيع التحكم في مستوى السكر في الدم، لذا قد تساعدك حقن مونجارو، و أوزمبك في التحكم في مستوى السكر في الدم خاصة مع الالتزام بوجبات غذائية صحية، لكن عليك استشارة الطبيب أولًا.

تذكير من المبتغى:

مع قليل من المعرفة واختيار الأطعمة المناسبة، ستتمكن من تحقيق هدفك والوصول إلى الوزن المثالي. لا تتردد في استشارة أطباء صيدلية المبتغى في رحلتك واستمتع بحياة أكثر صحة وحيوية.

استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط