قصر القامة عند الأطفال.. 6 أسئلة تحتاجها كل أم قبل الذهاب للطبيب

Blog Image

ترغب كل أم في مشاهدة طفلها يكبر أمام عينيها، يزداد طولًا يومًا بعد يوم وينمو بصحة جيدة، لكن في بعض الحالات قد تلاحظين تباطؤ في النمو الجسدي لطفلك أو قصر قامته مقارنة بأقرانه في المدرسة أو بين الأقارب.

وما بين أسئلة ليست لها إجابات تزداد مخاوفك، ولأن المبتغى شريكك الطبي أنتِ وعائلتك، فلنجيب على أهم 6 أسئلة تدور في ذهنك حول قصر القامة عند الأطفال، لتتخطى هذه المخاوف بطمأنينة.

قصر القامة عند الأطفال.. 6 أسئلة تحتاجها كل أم قبل الذهاب للطبيب

1- متى يعتبر طفلك قصير القامة؟

عندما يكون أقصر من 97% من الأطفال في نفس العمر والجنس وفقًا لمنحنيات النمو المعتمدة طبيًا.

لذلك: القياسات الدورية لطول ووزن طفلك تساعد على معرفة ما إذا كان هناك تأخر حقيقي في النمو الجسدي.

2- ما هي أسباب قصر القامة؟

  • العوامل الوراثية: إذا كنتِ أنت أو والده أو كلاكما من قصار القامة.
  • نقص هرمون النمو: قد يحتاج طفلك إلى تحليل هرمون النمو لمعرفة ما إذا كان يتم إنتاج ما يكفي من الهرمون المسؤول عن نمو العظام.
  • أمراض الغدة الدرقية: قصور الغدة الدرقية يمكن أن يبطئ عملية النمو.
  • التقزم البدائي أو تأخر النمو البنيوي: بعض الأطفال يتأخر نموهم لفترة، ثم يلحقون بأقرانهم.
  • سوء التغذية: نقص البروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية يؤثر على النمو.
  • الأمراض المزمنة: مثل مشاكل الكلى، القلب، أو الجهاز الهضمي.
  • أمراض العظام الوراثية ومتلازمة تيرنر: تسبب تقزمًا حقيقيًا يحتاج متابعة طبية دقيقة.

3- كيف يمكن تشخيص قصر القامة عند الأطفال؟

إذا كنتِ تعتقدين أن طفلك متأخر في النمو فيجب استشارة الطبيب فورًا حيث سيتم تشخيص حالته من خلال:

  • قياس الطول والوزن بدقة ومقارنتهم بمنحنى النمو.
  • الفحوصات الهرمونية للنمو، مثل تحليل هرمون النمو وفحوص الغدة الدرقية.
  • أشعة العظام لتقدير عمر العظام وسرعة النمو.
  • الفحوصات الطبية الأخرى لتحديد إذا كان هناك أمراض مزمنة.

4- ما الفرق بين قصر القامة الوراثي والمرضي؟

  • الوراثي: يكون فيه نمو الطفل طبيعي، لكنه قصير القامة بسبب طول الوالدين، ولا يحتاج عادة إلى علاج طبي.
  • المرضي: ناجم عن نقص هرمون النمو، مشكلات الغدة الدرقية، أو أمراض العظام المزمنة، ويتطلب تشخيصًا وعلاجًا طبيًا.

5- كيف يمكن علاج قصر القامة عند الأطفال؟

يعتمد العلاج على السبب:

  • القصر الوراثي: متابعة مستمرة، تغذية سليمة، وممارسة الرياضة.
  • نقص هرمون النمو: حقن هرمون النمو للأطفال بإشراف طبي مثل جينوتروبين جوكويك أو نجينلا، وذلك بعد تحليل هرمون النمو وتحديد الجرعة المناسبة، حيث تساعد في تحسين النمو وزيادة الطول وتعزيز قوة العضلات والعظام.
  • أمراض الغدة الدرقية: علاج قصور الغدة الدرقية بالأدوية المنظمة للهرمونات.
  • سوء التغذية: تحسين النظام الغذائي لتعويض الفيتامينات والمعادن اللازمة للنمو، وينصح أطباء المبتغى ببعض المكملات الغذائية لدعم نمو الطفل وزيادة الطول وتعزيز الصحة العامة مثل كيدي جرو الذي يحتوي على الكالسيوم وفيتامين د، لتعزيز صحة العظام، و ان كيو ارجيتون والذي يحسن تدفق الدم ويساهم في بناء الأنسجة ونموها بطريقة صحية.
  • الأمراض المزمنة أو أمراض العظام الوراثية: تحتاج إلى تدخل طبي متخصص حسب الحالة.

6- هل هرمون النمو آمن للأطفال؟

نعم، هرمون النمو آمن عند استخدامه تحت إشراف طبيب مختص، مع متابعة دورية للوزن والطول و الفحوصات الهرمونية.

ويبدأ العلاج عادة قبل سن البلوغ لتحقيق أفضل النتائج، إذ بعد سن البلوغ تقل فعالية زيادة الطول.

نصائح المبتغى للأمهات لمتابعة نمو أطفالهن

قومي بقياس طول طفلك بانتظام ومتابعة منحنى النمو، مع استشارة طبيب الغدد الصماء أو الأطفال عند ملاحظة تباطؤ النمو، وتذكري أن التدخل المبكر لعلاج نقص هرمون النمو أو مشاكل الغدة الدرقية يعطي أفضل النتائج..

و لا تترددي في استشارة أطباء المبتغى عبر الواتساب لمساعدتك باختيار المنتج الأنسب..

استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط